وظلت تنتظر ،،
وتنظر برهةً إلى هاتفها ، وبرهةً آخرى إلى بريدها الإلكترونى ،
لعله تذكرها فقط بكلمة أ وتعبير ،،
فلم تجد شيئاً أبداً .. !
بل شعرت أنه قد نسى عيد زواجهما وأوشكت على جأشها بالبكاء .. !
لأنها حينئذ شعرت أن حبيبها نسى يوماً كان يجمعهما معاً ،
يوماً كلاهما سعى كثيراً للوصول إليه .. !
ومسحت دمعةً على وجنتيها ، وحملت صورة لهما معاً وظلت ترمقها بعينين مكسورتين ،
ويجول فى خاطرها سؤال لم تجد له أى إجابة ..
أين حبيبها الذى شغفها حباً وحناناً .. ؟!
أحقاً أخذته الدنيا فى دوامتها وأشغلته عنها ؟! ،
أو أنه يهرب من مواجهتها كونها إمرأة عاقر لا تُنجب ؟!
فــ عندما علمت بهذا الخبر بعد فحص الطبيب لها ،
وقع الخبر على مسامعها كـ وقع الصاعقة ،
فــ جعلها لا تدرى بالأرض من تحتها ،
ولا السماءُ من فوقها !
وأخذت تجهش بالبكاء وتفكر فى مصيرها مع حبيب عمرها ، وتجول بداخلها ملايين الهواجس !
أتتركه وتذهب هى بعيداً ، ليبدأ حياة جديدة مع سيدة آخرى غيرها ، ليُكّون أسرة حقه كــ حق أى رجل أخر ؟!
أم ترضى بأن تشاركه أخرى فيه ؟!
بل وجدت فى الثانية حرقةٌ لقلبها وكيانها بأكمله ،
وفكرت لــ برهةٍ ، كيف لــ إمرأةٍ أخرى أن لتمسه غيرها ،
وتضع هى لمساتها عليه !
وكيف لــ إمرأة أخرى أن تعتنى بيه وبلبسه وبمأكله ومشربه وحتى عمله الذى دوماً يحكى لها عنه ؟!
ملايين الأسئلة دارت برأسها ، ولكنها لم تجد لها أى إجابة ،
وهواجس نفسها ظلت تطاردتها كــ ذئبٍ يريد أن يلتهم فريسته !
شعرت وكأن فى صدرها بركانٍ ثائر لا يكاد أن ينطفئ أبداً ،
وبعد كل هذا التفكير ،
فجاةً ،
ترى هاتفها يتوهج نوره بإسمه فهو يتصل بها ، أى أنه لم ينساها أبداً ..
فأجابته بكل رقةٍ وحب ..
" وحشتنى أوووووووى " ..
قال لها : أنتِ اللى وحشتينى أووووى ، أنا ف طريقى لــ البيت ، يلا اجهزى علشان هنتعشى برة سوا النهاردة ..
قالت لها : حاضر .
وأغلقوا الخط سوياً ، وفى قلبها فرحةً عارمة لا تسعها الدنيا بأكملها ، وشعرت أن نبض قلبها كــ دفوف ترنُ فى ضواحى مدينةٍ نائيةٍ ، تسكنها هى وحبيبها فقط !
ينتظرها أمام بيتهم ، وهى تظهر فى حُلةٍ لم يكد يراها من قبل فــ هى أشبه بــ عروس ملائكى ولها إطلالة حورية من حوريات الجنة ،
وقبل أن يذهبوا فى طريقهم رمقها بــ نظرةٍ تكادُ هذه النظرة أن تقتل أى كلمات فى وصفها .. !
وقال لها بــ همسٍ :
" كل سنة وأنتِ حبيبى أنا وبس ، أنا جنبك ، ودنيتى كلها هى أنتِ ولو دنيتى مافيهاش أنتِ مش هتبقى دنيا بالنسبة ليا ، ومهما حصل وهيحصل بحبك ومفيش غيرك هيقدر يملكنى ، أنا ملكك أنتِ وبس " ♥ ♥
ونظرت إليه نظرةً تكادُ أن تصرخ بحبهِ ، ودقات قلبها ترتفع وتعلن عن صراع روحها فى حبهِ ، حتى يكاد قلبها أن ينتفض من مكانه !
وأخذ بيدها وطمأنها ،
وسارا فى طريقهما حيثما يشاءا .. ! ♥
بقلمى ..

مش عارف اخد حريتى ف التعليق .. لاانى خايف يكون علشان حد .. وااجى انا اقول رايى !!!
ردحذفرأيك ف الكلام دا يهمنى .. وأنا مش بكتب لحد .. ودا أكيد !
ردحذف