الثلاثاء، 12 فبراير 2013

وَتركتهُ لِلأيام .. !



رحلتْ وتركتهُ لِلأيام .. !
بينما ظَلْ مَعها كــ ذِكرى عابثةٍ ،
تعبثُ بــ نفسها وروحها بعد رحيلهِ !

كيف لها أن تقُتل هذه الذكرى ؟!
لــ تَبقى خاليةً منهُ ومِن كُل ذكرياته .. !
كيف لها أن تَحتفظ بشئٍ منه ..
حتى ولو كان هذا الشئ مُجرد ذكرى !

لماذا هى لا تستطع التصدى لها ،
ولنفسها التى دامت تتنفسُ بـِه عشقاً ؟!
لماذا لا تستطع الكّف عن تجسيده ..
حتى على أوراقها ؟!

دوماً ، تتحدث عنه وتكتب له ،
كأنه معها .. روحاً فقط ، روحاً بلا جسد
روحاً على ورق .. !

فـ كل ما تستطع فعله ،
أنها تصف ما تشعرُ بِـه على أوراقها فقط ،
لأنها لا تستطع الإفصاح بما فى داخلها علناً ،
وتدعو الله أن يجعلها تنسى .. !

حقاً ، إنها أُنثى مُتناقضة !!
كيف لها تكتب عنه وتصفه على أوراقها ،
وتدعو الله أن يجعلها تنسى ذكرياتها معه ؟!

لذلك ، فــ هى تبدأ وتنتهى ،
ويراودها هذا التساؤل ..
إلى متى سأظل هكذا؟!

بقلمى ..


هناك تعليقان (2):