رحلتْ وتركتهُ لِلأيام .. !
بينما ظَلْ مَعها كــ ذِكرى عابثةٍ ،
تعبثُ بــ نفسها وروحها بعد رحيلهِ !
كيف لها أن تقُتل هذه الذكرى ؟!
لــ تَبقى خاليةً منهُ ومِن كُل ذكرياته .. !
كيف لها أن تَحتفظ بشئٍ منه ..
حتى ولو كان هذا الشئ مُجرد ذكرى !
لماذا هى لا تستطع التصدى لها ،
ولنفسها التى دامت تتنفسُ بـِه عشقاً ؟!
لماذا لا تستطع الكّف عن تجسيده ..
حتى على أوراقها ؟!
دوماً ، تتحدث عنه وتكتب له ،
كأنه معها .. روحاً فقط ، روحاً بلا جسد
روحاً على ورق .. !
فـ كل ما تستطع فعله ،
أنها تصف ما تشعرُ بِـه على أوراقها فقط ،
لأنها لا تستطع الإفصاح بما فى داخلها علناً ،
وتدعو الله أن يجعلها تنسى .. !
حقاً ، إنها أُنثى مُتناقضة !!
كيف لها تكتب عنه وتصفه على أوراقها ،
وتدعو الله أن يجعلها تنسى ذكرياتها معه ؟!
لذلك ، فــ هى تبدأ وتنتهى ،
ويراودها هذا التساؤل ..
إلى متى سأظل هكذا؟!
بقلمى ..

صح كلام الاخ جداااا
ردحذفف كل الأحوال ياتوكش هى عايزة تضرب أصلا :D
ردحذف